EN
الإرث

ليست كل القصص تُروى بالكلمات...

بعضها يُحفظ في الأماكن... وفي الوجوه... وفي القطع التي تبقى شاهدة على الزمن.

وهذه... هي قصة سرماس.

صورة تاريخية: المؤسس علي فهد الشقحاء
1948

البداية

كل قصة عظيمة تبدأ بحلم... أما قصة سرماس، فقد بدأت بحرفة.

في مدينة الرياض، عام 1948، بدأ المؤسس علي فهد الشقحاء رحلته في زمنٍ لم تكن فيه مدارس متخصصة لتعليم صياغة الذهب والمجوهرات. كان يتعلم بيديه، ويطوّر مهارته يومًا بعد يوم، مؤمنًا بأن الإتقان هو الطريق الوحيد لصناعة شيء يدوم.

لم تكن البداية مشروعًا تجاريًا... بل كانت شغفًا بالحرفة، واحترامًا لقيمة الذهب، وثقةً تُبنى مع كل قطعة تُصنع.

صورة: ورشة حي الديرة — الرياض
1950

أول ورشة

بعد سنوات من العمل، افتتح أول ورشة لصياغة الذهب في حي الديرة بمدينة الرياض. هناك بدأت السمعة تُبنى.

لم يكن العملاء يبحثون عن الذهب فقط... بل كانوا يبحثون عن الدقة، والأمانة، وجودة العمل.

وكان المؤسس يحرص حتى على جمع أدق أجزاء الذهب أثناء التصنيع، وإعادتها إلى أصحابها، لتصبح الأمانة جزءًا من هوية سرماس قبل أن تصبح اسمًا معروفًا في عالم المجوهرات.

صورة: محلات علي فهد الشقحاء للذهب
1966

من الورشة إلى السوق

مع ازدياد الثقة، توسعت الرحلة. من ورشة صغيرة... إلى متجر متخصص... ثم إلى واحدة من أبرز المؤسسات العاملة في تجارة الذهب والمجوهرات داخل المملكة.

وامتدت الخبرة من الصياغة إلى الاستيراد، والتوزيع، وتجارة الذهب، مع الحفاظ على المبادئ نفسها التي بدأت بها الرحلة.

صورة: سوق الثميري — قصر المصمك
1978

سوق الثميري

ساهم المؤسس، مع نخبة من رجال الأعمال، في تأسيس سوق الثميري للذهب أمام قصر المصمك التاريخي، ليصبح أحد أشهر أسواق الذهب في المملكة العربية السعودية.

ولم يكن ذلك مجرد مشروع تجاري... بل خطوة ساهمت في تطوير تجارة الذهب في مدينة الرياض، ورسخت حضور سرماس في قلب هذا القطاع.

صورة: رحلات الاستيراد — أوروبا وآسيا
1981

نحو العالم

لم تتوقف الطموحات عند حدود المملكة. امتدت رحلات البحث عن أجود الذهب والأحجار الكريمة إلى أوروبا وآسيا.

وأصبحت الشركة من أكبر مستوردي الذهب الإيطالي في تلك الفترة، مع شبكة واسعة من العلاقات الدولية، لتصل أجود المنتجات إلى عملائها داخل المملكة ودول الخليج.

صورة: إطلاق علامة سرماس
1998

ولادة اسم سرماس

بعد عقود من الخبرة... وُلد اسم جديد يحمل إرث الماضي ويعبر عن رؤية المستقبل. سرماس.

اسم أصبح عنوانًا لمجوهرات تعتمد على الأحجار الطبيعية، والتصاميم الراقية، والجودة التي تعكس خبرة امتدت عبر أجيال.

ومنذ ذلك اليوم، أصبح اسم سرماس هو الواجهة التي تحمل هذا الإرث إلى المستقبل.

صورة: الجيل الجديد من أبناء المؤسس
2008

جيل جديد... ورسالة واحدة

استمرت المسيرة مع الجيل الجديد من أبناء المؤسس. برؤية أكثر تطورًا... وحضور أوسع... واستمرارٍ للمبادئ التي بدأت منها القصة.

الإتقان... الثقة... والالتزام بتقديم مجوهرات تليق بأهم لحظات الحياة.

صورة: معارض سرماس اليوم
اليوم

سرماس اليوم

اليوم... تمثل سرماس خلاصة أكثر من سبعة عقود من الخبرة في عالم المجوهرات الفاخرة.

وتواصل تقديم تصاميم تجمع بين الحرفية التقليدية، والرؤية المعاصرة، باستخدام أجود المعادن والأحجار الطبيعية المعتمدة، مع تعاونها المستمر مع أبرز جهات اعتماد الألماس والأحجار الكريمة عالميًا مثل GIA وIGI وHRD.

لكن نجاح سرماس لا يقاس بما تحقق فقط... بل بما تطمح إلى تحقيقه في المستقبل.

رؤيتنا

إرثٌ نحمله...
ومستقبلٌ نصنعه.

بينما نفخر بتاريخٍ امتد منذ عام 1948، فإن طموحنا يتجاوز الحفاظ على هذا الإرث. نسعى إلى أن تواصل سرماس ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز العلامات السعودية في عالم المجوهرات الفاخرة، من خلال الابتكار، والحرفية، وتجربة عملاء استثنائية، مع الحفاظ على القيم التي بدأت بها الرحلة.

رسالتنا

كل قطعة تحمل معنى...
وكل تجربة تترك أثرًا.

رسالتنا هي تقديم مجوهرات تعكس أعلى معايير الجودة والإتقان، وتمنح عملاءنا تجربة تقوم على الثقة، والشفافية، والاهتمام بأدق التفاصيل.

نؤمن أن المجوهرات ليست مجرد قطعة تُقتنى... بل ذكرى ترافق أصحابها، وقصة تستحق أن تُروى عبر الأجيال.

من أول قطعة صيغت يدويًا... إلى معارض سرماس اليوم... بقي شيء واحد لم يتغير.
الإيمان بأن الجودة ليست خيارًا... بل وعدٌ يبدأ مع كل قطعة، ويستمر عبر الأجيال.

هذه ليست نهاية القصة... بل فصلٌ جديد يُكتب كل يوم.
مع كل قطعة تحمل اسم سرماس... ومع كل عميل يختار أن يكون جزءًا من هذا الإرث.